الخميس يوليو 29 2021

المستشفى الأهلي” تعتمد تقنية التخدير الموضعي باستخدام إبرة الظهربدلالة الامواج الصوتية ثلاثية الابعاد

للعمليات الخاصة بالمرضى الذين يعانون من مشاكل في العمود الفقري

تتميز هذه التقنية باستخدام نسبة قليلة من المواد المخدرة

 

كشفت المستشفى الأهلي عن تقديم واحدة من أحدث التقنيات الطبية في العالم، وهي التخدير الموضعي باستخدام إبرة الظهر، حيث تستخدم هذه التقنية وبشكل خاص لعمليات الولادة للمرضى الذين يعانون من مشاكل في العمود الفقري أو اعوجاج خلقي في الظهر أو الذين تعرضوا لعمليات جراحية وحوادث في العمود الفقري وممن يعانون من سمنة مفرطة.

وتعد المستشفى الأهلي أول منشأة رعاية صحية في القطاع الصحي الخاص تقدم الفحص بالفحص بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد في العمود الفقري لتسهيل وضع إبرة فوق الجافية أو إبرة الظهر(الابيديوررال).

وتعليقاً على توفير هذه التقنية، قال الدكتور محمد عبد الكريم الهاشمي استشاري طب التخدير ورئيس قسم التخدير في المستشفى الأهلي: تتميز هذه التقنية باستخدام نسبة قليلية من المواد المخدرة وتجنب المشاكل الناتجة عن التخدير العام، وتقليل نسبة فقدان الدم كما أن نسبة الألم أقل بعد عملية الولادة، كما أن حدوث مضاعفات الإبرة الظهر أمر نادر.

وأضاف أن هذه التقنية مناسبة للعمليات الولادة القيصرية، حيث لا يوجد تأثير يذكر لاستخدام حقنة الظهر بعد الولادة القيصرية فهي آمنة، ولكن في بعض الحالات قد يحدث صداع، انخفاض في ضغط الدم، ولكنه يزول سريعاً.

 

ويعتبر وضع إبرة فوق الجافية من بين أصعب تقنيات التخدير الموضعي، حيث يتمثل التحدي في إدخال الإبرة في المستوى المتوسط السهمي وتجنب تجاوز الإبرة في الاتجاهات أو المكان الخطأ، وقال الهاشمي: “من خلال المسح ثلاثي الأبعاد بالموجات فوق الصوتية للعمود الفقري، يمكننا تحديد النقطة مكان لوضع الإبرة بشكل صحيح لتجنب أي أخطاء أو مضاعفات”.

وأشار إلى أن دخول تقنية الموجات فوق الصوتية إلى علم التخدير يشكل نقلة نوعية أدت إلى تطور غير مسبوق ظهرت نتائجه في الفترة القصيرة السابقة وما زالت تضيف الكثير إلى علم التخدير يوميا.

تجدر الإشارة إلى أن علم استخدام الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد أصبح في السنوات الأخيرة تقنية مهمة في علم التخدير، ويرجع تاريخ دخول هذة التقنية في التخدير إلى عشر سنوات مضت حيث بدأ علماء التخدير في جامعة فيينا-النمسا بإدخال هذة التقنية للتعرف على أعصاب الجسم المختلفة والتمكن من حقن مادة التخدير الموضعي ومن ثمة إجراء كثير من العمليات الجراحية. بعدها تلقف العالم هذه التقنية مع استمرار الأبحاث المصاحبة في هذا المجال، وقد سهلت تلك التقنية إجراء كثير من العمليات والتي كان يتعذر إتمامها سابقا نظرا لحالة المريض الخطرة.

 

 

مشاركة:

عن admin

admin

  • Email

إضافة تعليق