الخميس أكتوبر 29 2020
21 سبتمبر، 2020

“المستشفى الأهلي” يجري عمليات جراحية لزارعة الأسنان نسبة نجاحها أكثر من 95 %

بفضل الكفاءة واستخدام أفضل التقنيات الموجودة

د. محمد غدير: الأسنان المزروعة تندمج مع أنسجة الفم المختلفة وتصبح جزءاً من الفم على عكس أطقم الأسنان التقليدية

عمر الأسنان المزروعة التقديري 20 عامًا ومن الممكن أن تدوم مع الإنسان مدى الحياة إن أحسن العناية بفمه وأسنانه

أكّد الدكتور محمد غدير طربين استشاري جراحة الفم وماجستير في زراعة الاسنان في المستشفى الأهلي، أن هناك العديد من الاجراءات في طب الأسنان التجميلي و الجراحي والتي تقوم أيضاً بدور وظيفي فعال لعلاج الكثير من مشاكل مضغ الطعام التي ربما تتفاقم لعواقب صحية وخيمة لولا الخضوع لهذه العملية، من بينها التأثر النفسي بسبب شكل الأسنان غير اللائق والصحي وعدم القدرة على الأكل أو النطق بشكل طبيعي ، ومن أبرز الحلول ضمن هذه العمليات، عملية زراعة الأسنان ، سواءاً لسن واحد او عدة اسنان او حتى أسنان الفكين بأكملها.

وأضاف  د.محمد غدير أن عملية زراعة الأسنان تقوم بدور تجميلي وعلاجي وظيفي من خلال استبدال الأسنان المفقودة أو المكسورة أو التالفة الغير قابلة للترميم اصطناعية بزرعات مصنوعة من التيتانيوم القوي مكان الجذر و تلبيسها باسنان زيركون بلون طبيعي لتقوم بنفس الدورالتجميلي و الوظيفي للأسنان الطبيعية من حيث الشكل و اللون والوظيفة أيضاً، خصوصاً أن زراعات الأسنان حالياً أصبحت عالم كبير من التفاصيل الدقيقة.

و نوه أن عمليات زراعة الأسنان بتقنياتها المختلفة حققت نتائج مبهرة تصل نسبتة نجاحها الى اكثر من 95 % ،كما أن المستشفى الأهلي يستخدم أفضل التقنيات التشخصية كجهاز الأشعة ثلاثي الأبعاد لكامل الفكين و الرأس وتصميم الزرعات وتخطيطها ديجيتال قبل العمل بدقة عالية، وكذلك توفير الأجهزة العلاجية الحديثة؛ مثل جهاز البيزو الجراحي والذي يعمل بالامواج الاهتزازية؛و يُستخدم في جراحة تطعيم العظم الذاتي والتي تعتبر الافضل بحالات النقص العظمي قبل الزراعة،  وجهازISQ  الذي يستخدم في قياس نسبة ثبات  الزرعة في عظم الفك مباشره عند وضعها و كذلك قياس اندماجها بالعظم بعد اسابيع، وهي تقنيه حديثة تعمل بالأمواج المغناطيسية. وعلى الرغم من تعدد تقنيات و شركات زراعة الأسنان، إلا أنها تتفق جميعها في نفس الخطوات التي تعتمد بدايةً على تركيب دعامة من التيتانيوم سريعة الالتحام مع عظام الفك وذلك بدون ألم وبتخدير الاسنان العادي، وكما أنه متوفر بالمشفى الأهلي للحالات الكبرى زراعة الأسنان تحت التخدير العام وخاصة للمرضى الذين لديهم متلازمة الخوف من طبيب الاسنان مثلاً، وأخيراً تنتهي الزراعة بتركيب التاج السني من الخزف او الزيركون، والاستفادة بأسنان جديدة مدى الحياة شرط الالتزام بالعناية بها والمحافظة عليها.

وذكر أن من مميزات زراعة الأسنان أنها تحافظ على بنية عظم الفك، حيث أنه عند فقدان الأسنان وبقاء مكان السن فارغاً يبدأ عظم الفك بالانكماش التدريجي ليصبح مع مرور الوقت عظم الفك ضعيفًا، في حين أن الغرسة المثبتة في عظم الفك ستندمج مع العظم وستساهم في منع انكماش العظم كما أنها تحافظ على وضعية الأسنان المجاورة.

وأضاف د محمد غدير أن اي مريض عمره فوق ١٨ سنة بامكانه ان يزرع اسنان جديدة بدل التي فقدها، و حتى اذا كان عنده امراض مزمنة كالسكري مثلاً، بشرط العلاج و التهيئة قبل الزراعة طبعاً ، و بذلك تتم استعادة المرضى لوظائف الأسنان الطبيعية بعد الزراعة؛ و التي نتيجة لثباتها ستؤدي دورها في عملية مضغ الطعام بشكل مناسب ودون معوقات، كما ستعيد القدرة على نطق الأحرف بالشكل الصحيح، حيث تعطي عملية زراعة الأسنان شعورًا بالراحة لأن الأسنان المزروعة ستندمج مع أنسجة الفم المختلفة وتصبح جزء من الفم على عكس أطقم الأسنان التقليدية المتحركة، وفترة ديمومة الزرعات طويل، فعمر الأسنان المزروعة التقديري 20 عامًا حيث انه يتطلب عندها غالباً تبديل تاج الزرعه، ومن الممكن أن تدوم الزرعة مع الإنسان مدى الحياة إن أحسن العناية بفمه وأسنانه، و تعيد عملية زراعة الأسنان الثقة بالنفس للمريض إذ تبدو الأسنان طبيعية من ناحيتي الشكل واللون ويستعيد المريض ابتسامته المشرقة والطبيعية و جودة الحياة التي يستحقها الجميع و أولهم أحبابنا من كبار السن.

مشاركة:

عن admin

admin

  • Email

إضافة تعليق